Yahoo!

يا أيها المنهمك بغيري

كتبها Najma Star ، في 15 أبريل 2010 الساعة: 21:32 م

 

يا صديقي …

ماذا لو اعتزلت الدنيا

و أعتقتها عنك و هممت تمشي إليّـا

 

يا صديقي …

ماذا لو اقتنعت بغيرها في الدنيـا

و ارتضيتَ يا عزيزي لنفسـك ما ترى بين يديـّـا

 

 

يا عزيزي أنا …

طرازي فريد بطبعـه ِ

وإني من الذين يحملون قلوبهم على أكفهم

يقدمون قلوبهم لمن يحبون و يحبونهم

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصّـة حيـــَـارى الجزء 2

كتبها Najma Star ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 21:32 م

 

 
 
 
قصـة حيـــارى الجزء 2  
 
 
لحظات مرت بعدما صرخ السلطان الصالح أمين صرخته "ما الذي يحدث"… لحظات مرت و الجميع في القاعة ساكتون لازالوا يسمعون صدى صرخة السلطان و لهفته على معرفة ما يحدث وما الذي وراء الحاجب سعيد. لحظات مرت حتى استطاع الحاجب سعيد أن يلتقط انفاسه و يقول ما عنده من أخبار سيئة… فلهفته و ركضه من باب القاعة إلى أن أصبح أمام عرش الملك هذا ليس وراءه سوى أخبار سيئة للغاية. وقف الحاجب أمام السلطان الذي بان على وجهه نفاذ صبره, و قال: أيها السلطان… لقد ظننا أننا انتصرنـا و لكن… ـ
 
لم يكمل الحاجب سعيد كلامه حتى هبّ الفارس من حيث كان يقف بجوار أبيه الطبيب, و صرخ في وجه الحاجب قائلاً: اتقول ظننا أننا انتصرنا … و قد كنت أنا مِن مَن طاروا العدو و بل كنت أنا من اسرت منهم و جمعت منهم الغنائم التي إلى الآن ما أحصيتها … ماتقوله هراء … فأخبرنـا عن شيء لا نعرفه. فهز الجميع رأسهم و من بينهم الأميرة هبـاق التي نست للحظات أمر ابيها بل و نست أن تمحي من خديها الدموع التي علّمت على وجنتيها. هزوا رؤوسهم معلنين موافقتهم على ماقاله الفارس أي أنهم فعلاً انتصروا و ماكان ذلك ظناً.
 
فأطرق الحاجب حينما رأى الجميع ينظر إليه, منتظرين منه الجواب , ثم رفع رأسه و قال: أيها السلطان إنا فعلاً انتصرنا معركة واحدة مع العدو ولكن قد تكذّبني كما كّبت عينايَ صباح هذا اليوم حين اقول لك أنا نحن الآن تحت قبضة عدونا… مولاي إنا محاصَرون من كل ناحية… حتى من البحر. فمراكب عدونا ملئت الشاطىء .
 
صاعقةٌ و صفعة ما كانت من بين حسابات السلطان الذي نزل لتوّه من فراشٍ حبسَه به عدوه الذي الآن يحيطه من كل ناحيـة… و إنه لنفس الفراش الذي منعه عن إدارة شؤون دولته.
 
 
ـــ
 
خرج السلطان و معه الحاجب و الطبيب و الفارس من القاعة ليذهبوا جميعاً إلى برج المراقبة حيث هناك من الممكن أن ترى جميع أنهاء المدينة. و في أعلى البرج وجدوا شيوخ و وزراء و مستشاري الدولة و من بينهم قائد جيش الدولة و معاونية المحاربين و هنا لاحظ السلطان هرولة أو ربما نشاطٌ لم يعهده من قبل, نشاطٌ لم يكن يراه حتى وقت إعدادهم للحروب فأيقن السلطان أنه لبث طويلاً يعاني من جروحه على فراشه لا يعرف شيئاً عن دولته.
 
أقبل الجميع على السلطان شاكرين الله حامدينه على حسن شفاء السلطان, لاعنين العدو الذي لا يُهزَم هذا. اقترب السلطان من قائد الجيش الذي كان يقف قرب منضدة خشبية عليها خرائط جلدية بعضها مطوي و بعضها مفروش على المنضدة الخشبية. فألقى السلطان نظرة على الخرائط ثم التقط المنظار من القائد و وقف ينظر حول البرج بالمنظار.
 
ثم عاد السلطان ينظر إلى الخرائط التي على المنضدة. ثم جلس على كرسي متوسطاً الشيوخ و المحاربين و قال ساخراً: أخشى أن اقول لكم أن الحل الأفضل في مثل هذه المواقف أن نستسلم … ثم قال موجهاً كلامه لقائد الجيش: كيف وصل بنا الحال إلى هذا الحال أيها القائد. ف أخبرني الحاجب سعيد أنه كذّب عيناه هذا الصباح عندما رأى هذا الحصار.
 
فنظر القائد إلى معاونيه المحاربين ثم أرسل نظرة يرمق بها الحاجب. فقال السلطان: أخبرني ايضاً من هم هؤلاء الأعداء الذين ملؤوا شاطئنا, فأعلامهم هذه ما رأيتها من قبل.
 
قال القائد: مولاي, لابد أن الحاجب سعيد خانته فطنته فما استطاع يفرق مابين العدو أو الصديق. مولاي قد أخطأ الحاجب إذا قال لك أنا تحت حصار, فإنا لسنا محاصرون و إن كان يبدوا لك ذلك.
 
فتقدم احد الوزراء و قال للسلطان: مولاي إن العدو الذي هزمناه من شهرين, استجمع قواه فهو الآن على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصّـة حيـــَـارى

كتبها Najma Star ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 19:19 م

 

 

قصة حيارى 2005

قامت من نومها وهي منفرجة الأسارير فرحة على غير عادتها و ابتسامة جميلة مرسومة على شفتيها الجميلتين, جلست على فراشها محاولة التخلص من النوم ثم ما لبثت حتى أن قامت من فراشها و هي ترتبه و تجعله أنيقاً… و لا زالت الابتسامة مرسومة على وجهها…

 اتجهت بخطوات راقصة الى حيث المرآة القديمة … التي باشرت هي نفسها في تزيين اطارها و زخرفته, نظرت الى وجهها و رتبت شعرها الاسود الطويل… ثم اتجهت نحو الباب و هي تمر على أريكات جميلة مزينة بأحسن انواع الحرير, اتجهت نحو الباب و هي ترتدي فستانها الأبيض الطويل المخصص للنـوم…لطالما كرهت غرفتها الكبيره  هذه التي كثيراً ما كانت تحس فيها انها وحدها في عالم بعيده عن الآخرين,

فتحت الباب و رأت على جانبي الباب من الخارج الحارسين الخاصين لحراسة غرفتها أو بمعنى أصح المخصصين لحراستها أثناء نومها فقط, فهناك اثنان آخران يأتيان لحراستها و الذهاب و الإياب معها أينما أرادت كما أمر أبوها لكنها اليوم صحت من نومها مبكرة فصادفت أن لم يأت الحارسان المخصصان لمرافقتها بعد… ابتسمت لهم و قالت: عمتم صباحاً يا حراسي … فاندهش الحارسين لابتسامتها فهزوا رؤوسهم بتحية طيبة وهم لازالوو … مندهشين … متساءلين عن سبب صحيان الأميرة المبكر اليوم… مشت الأميرة على البهو الطويل و هي تتراقص و تبتسم ابتسامة اندهش اليها و منها كل الحراس الذين مرت من جانبهم… فهم لم يعهدوا من أميرتهم كل هذا الابتسام الطاغي و النشاط الراقص في الصباح الباكر, ولكن هذا لم يمنعهم من أن يبتسموا معها و يفرحوا من أجلها فهي أميرتهم العزيزة ابنة سلطانهم الصالح أمين…

مشت الأميرة و نظرات الحراس تمشي وراءها و أيضاً أعين الوصيفات و الجواري لحقتها بهمسات ضاحكة فرحة …. حتى وصلت الأميرة إلى جناح السلطان فخفّـت من فرحتها بعدما ارسلت ابتسامة خفيفة لحراس جناح والدها السلطان ثم رسمت على وجهها شيء من الحدة و الوقار و أزاحت خصلات من شعرها عن وجهها من أثر المشي الراقص الذي مشته … حتى رفعت يدها للباب تدقه بخفة كأنها لا تريد أن توقظ ابيها النائم في الداخل… أو كأنها لا تريد ان تفزعه بدقها للباب…. حتى سمعت صوتاً من الداخل يؤذن بالدخول ففتحت الباب … و دخلت بحرص شديد و اقفلت الباب وراءها… فما لبث الحارسان الذين على الباب حتى اصدرا ضحكة أرادا كتمانها أمام الأميرة … فقال أحدهم و هو ينظر أمامه رغم انه كان رافعاً رأسه الى السقف… قال و كأنه يهمس : أطال الله في عمر سلطاننــا الصالح أمين … فما لبث التاني أن أمّـن على دعاءه راجياً من الرب قبول دعواه…

ـــــــــــــــ

جلست الأميرة على أريكة قرب سرير والدها السلطان الذي كان لازال ينازع النوم و يحاول التخلص منه حتى يستمع الى ابنتة هباق … مرسلاً اليها نظرة مطمْئن ٍ … و كأنه يمنعها من أن تشفق عليه و هو لازال يعاني من جروحه في حربه التي خاضها مع العدو

و قال لها بنيتي كم أنت جميلة في الصباح تذكريني بأمك و بزهر الاقحوان … فابتسمت الأميرة و قالت وهي خجلة: يا أبتي تغلبني دائماً برقتك … كما غلبت العدو و عدت الينا بالنصر بارك الله ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورقةٌ سقطتْ

كتبها Najma Star ، في 18 يناير 2009 الساعة: 17:31 م

بسم الله الرحمن الرحيـم
إهداء إلى كل طفل فلسطيني استشهد ولم ينتبه إليه أحد بعد
إلى كل أمة مسلمة قوية غنية شامخة عالية لم تنتبه بعد إلى سقوط طفل من أطفالها
 ”ثمرة من ثمارها”

 

    غضبتُ اليوم … غضبت اليوم

    فمن يغضب اليوم لغضبي

     

    جلستُ أحسبُ … هل أذنبتُ؟

    أحسبُ  … هل أخطأتُ ؟ 

    مالي أغضب و أبكي على حال ٍ

    ما عاد يهمّ … و لا أحكي إلا عن خيبة آمال ِ ؟

     

    ويكأننّي ورقة سقطت من شجرة غنية

    و كأني بها يوم سقوطي  … لم تبدو شجيّـة 

    و كأنّي صفحة انطوت … و كأنها بسقوطي فرحت

    شجرة غنية عتيقة … وعنّي اليومَ عنّي اعرضت

    شجرة كنت لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي